محمد علي توفيق مع قصائد فيء تحت عنوان "تعالى الله" شاركونا آرائكم واقتراحاتكم لحلقات وقصائد فيء عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي 👇🏻📻
linktr.ee/Fay2Podcast
تَعَالَى اللهُ مُبْدِعُ نَاظِرَيْهَا لَكَ اللَّهُمَّ قَلْبِي قَدْ أَنَابَا
إِذَا سَفَرَتْ تَغَارُ الشَّمْسُ حَتَّى تَمَنَّى لَوْ تَكُونُ لَهَا نِقَابَا
وَفَرْعٌ فَاحِمٌ لَوْ أَنَّ لَيْلًا بِلَا شُهُبٍ مَشَى فِيهِ لَغَابَا
وَجَاءَ الْفَجْرُ وَجْنَتَهَا عَدِيمًا فَأَلْقَتْ فِي أَنَامِلِهِ خِضَابَا
وَكَيْفَ تَضِنُّ وَجْنَتُهَا بِحُسْنٍ وَقَدْ حَازَتْهُ نَهْبًا وَاسْتِلَابَا
•••
صَدِيتُ لِوَصْلِهَا وَشَرِقْتُ لَكِنْ سَأَصْبِرُ عَلَّنِي أَرِدُ السَّرَابَا
وَكُلُّ مَرَارَةٍ فِي الْحُبِّ تَحْلُو إِذَا لَمْ تَلْقَ نَأْيًا وَاجْتِنَابَا
تُسَائِلُنِي وَقَدْ شَهِدَتْ دُمُوعًا عَلَى خَدَّيَّ تَنْسَكِبُ انْسِكَابَا
لِمَا يَبْكِي فَتًى شَهِدَ الْمَنَايَا وَأَوْرَدَ مَاءَ لَبَّتِهِ الْحِرَابَا
قَدِ اسْتَمْطَرْتِ بِالْوَجَنَاتِ جَفْنِي كَمَا يَسْتَمْطِرُ الرَّوْضُ السَّحَابَا