نستضيف في هذه الحلقة من بودكاست #بتوقيت_دمشق الروائية والناشطة السياسية حسيبة عبدالرحمن، التي وُلدت في بيئة غير معارضة وغير سياسية، واختارت طريقها ضد الصمت ومواجهة ظلم نظام حافظ الأسد، وقررت الانتقال إلى ساحة المعارضة السياسية السورية وبالتحديد إلى حزب العمل الشيوعي، لتذوق مرارة سجون نظام الأسد لأول مرة في عام 1979م وبدأت بعدها سلسلة الاعتقالات المتكررة بتهم مختلفة ومواجهة القمع والضرب والموت المرتقب، ومع ذلك لم تستسلم أمام واقعها المتجدد بالألم والتضحية ووفاة والدها في زمن اعتقالها، لتجدد اشتباكها مع النظام وتتنفس الحرية بإصداراتها الأدبية التي تتسرب منها شخصيات تحاكي تحدي طغيان الأسد وسنوات السجن المُرة. تحكي لنا ضيفتنا عن وصول بشار الأسد إلى الحكم، وتحليلاتها التي أكدها الزمن بعد هروبه، وعن ليالي الحراك السوري وتفسيراتها العميقة لسنوات الثورة ونتائجها التي حققت حلم عقود من الصراع مع النظام الأسدي الذي يئس منها ولم تيأس من سقوطه.